حتى لا نخدش الياسمين

الياسمين لغة القلوب البيضاء

في البدء كانت الطفولة

 في البدء كانت الطفولة

 

 في البدء و عندما يمتلئ الإنسان بكل أسباب الحياة و يرى الإنسان النور بإرادة إلهية يبدأ طفلاً .

  فالطفولة هي رسالة من رسائل الله على الأرض ، هي مساحة من بياض ، و هي مساحة من ربيع ، هي توءم الياسمين

 هي رسالة الحب إلى القلوب النظيفة ، هي بعضٌ من ماضٍ و كل المستقبل ، هي الفرح و الأمل الآتي ، و هي

  تضّوع الياسمين ،  فالطفولة هي الحب كل الحب ، ولكن حتى نحافظ على طهر نقائها و حتى لا يجتاحها غول البشاعة

 علينا مسؤولية كبيرة بامتياز تبدأ من البيت و تستمر إلى المدرسة و إلى كل مكان .

 و هنا سيكون موضوعنا يتحدث عن  جزء من مشاكل الأطفال ، و تحديداً في مرحلة التعليم ، و عليه من المفروض

  أن نشترك على  مساحة وطننا العربي لتحديد مشكلات الطلاب للبحث في الحلول و يبدأ ذلك في تحديد سبب المشاكل

  للبحث في العلاج  مع التركيز على أن  حل أي مشكلة يبدأ من معالجة السبب لا النتيجة ، و لذلك  هناك مسؤولية حقيقية

  أمامنا و بأعناقنا  مدرسين و أهل ....... لنسعى معاً من أجل طفلاً عربي ممتلئ بكل أسباب السعادة و العطاء ....

 حتى لا نغتال الياسمين ، فينتحر الربيع حزناً ، لأن الياسمين دوماً هو سفير الربيع إلى كل الفصول

                                                                                     مع خالص الودّ و المحبة للقلوب التي تتقن فنّ المحبة 

                                                                                                                أسامة شاش

 



أضف تعليقا

مصطفى بجود من سوريا
18 يوليو, 2009 07:55 م
السلام عليكم ورحمة الله أنا الطالب مصطفى بجود من مدرسة دويرطه الاعدادية أنا عندي موهبة في تصميم المواقع فأرجو أن تنمي لي هذه الموهبة يا أستاذ أسامة و بالنسبة للمقال فإنه كتير ممتاز